الجيش ومبارك ……إيد و احدة !!!!!!!!!

———————————————
الجيش ومبارك إيد واحدة !!!!!!!!!
 

 

 

  

الثورة المضادة !!

" اللعب على المستخبى ..وكشف المستور !! "

عفوا سيدى المشير ..

           إحذر.. قبل أن ينفذ رصيدكم !!!

الجيش ومبارك ……..إيد واحدة !!!!!!!!!

الثورة المضادة ليست موقعة الجمل ولا الفتنة الطائفية ولا حرق مستندات أمن الدولة ولا تفريق المتظاهرين وغير ذلك من ظاهر الأمور ، حيث أن ذلك كله ماهو إلا إلهاء الشعب والثوار عن الثورة المضادة الحقيقية التى هى من وجهة نظرى الآتى :

  1. التعديلات الدستورية .
  2. تعديلات قانون الأحزاب .
  3. الإنتخابات البرلمانية قبل الرئاسية .
  4. الإنتخابات الرئاسية فى تلك الظروف الجديدة المتمثلة فيما سبق ذكره .
  5. أوأية إجراءات من شأنها تقويض حريات التعبير والرأى التى أرستها ثورة مصرا لشعبية فى 25 يناير……مثل قانون تجريم التظاهرات والإحتجاجات أو قرار منع الناس من الحديث عن التعديلات الدستورية قبل الإستفتاء بيومين

تلك هى الخلاصة وإليكم تفاصيل المخطط الحقيقى للثورة المضادة وآلياته ومن القائم على تنفيذه  

 

 

 

 

بالطبع حين أقول " الجيش ومبارك إيد واحدة " .. فإننى أعنى " الجيش والحزب الوطنى .. إيد و احدة "  ..

وكذلك فإننى لا أقصد الجيش بمعنى المؤسسة العسكرية ولكن أقصده كونه الآن القيادة السياسية التى تدير مصر خلال المرحلة الإنتقالية التى نعيشها بعد ثورة الشعب المصرى العظيمة فى 25 يناير ، وإختصارا سنسمية فى هذا المقال ب " الحاكم السياسى " ..

 

 وأبدأ بفلاش باك لأيام الثورة فى ميدان التحرير عندما وصل المشير محمد حسين طنطاوى بصفته وزيرا للدفاع فى ذلك الوقت ، وألتف حوله الثوار هاتفين :" يامشير يامشير .. إحنا ولادك فى التحرير  "..

وكلما حاول المشير إقناعهم بالعدول عن الإعتصام وسوف يحل مشاكلهم ، كان الثوار يقولون له : " هو يمشى .. مش حنمشى  " ويقصدون بالطبع الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك .

فما كان من المشير سوى أن وضع كفه الأيمن فى الأيسر ، تلك الإشارة المعروفة بمعنى أنه معهم ويؤازرهم  ورحل بعدها خارجا من الميدان..

 ولهذا كان الهتاف المعروف الذى ردده الثوار : " الجيش والشعب ..إيد واحدة "  .

وحلم كل ثائر وشريف و غيور على بلده بدعم المؤسسة العسكرية للثورة ومطالب الشعب فى التغيير ومحاسبة الفاسدين .

لقد حن قلب المشير لأبنائه من الشباب وهم يهتفون له بصفته الأب. كما أنه من المعروف أن الجيش المصرى مؤسسة وطنية تقف بجانب الشعب فى مواقفه المشروعه ..

 

  • الحاكم والثورة المضادة

لكن ماهذا الذى يحدث الآن ؟ ماهى  تلك الثورة المضادة ؟ التى أخشى القول – حتى إننى لا أرغب فى تصديق تلك الفكرة التى تراود تفكيرى – : هل ترعى القيادة السياسية التى تدير مصر خلال المرحلة الإنتقالية تلك الثورة المضادة بل تقودها وتحميها ؟ هل تحمى أيضا  مبارك وعائلته و رموز نظامه من المحاسبة القانونية عن الفساد السياسى والمالى والأجتماعى بل  فى كل أوجه الحياة فى مصر ؟

أتمنى أن أكون مخطئة ولكن ماأراه من أحداث يؤكد صحة ذلك !!

إن إسم المشير طنطاوى فى هذا المقال يعنى رئيس القيادة السياسية الحاكمة ، فهنا أتكلم عن قائد سياسى وليس عسكرى ..

وأرى أن من يرسم مخططات الثورة المضادة هم رموز الحزب الوطنى الفاسد وعلى رأسهم جمال مبارك و صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق والأمين العام للحزب الوطنى وزكريا عزمى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية وفتحى سرور رئيس مجلس الشعب السابق ..وآخرون .

 

أسباب عديدة

لماذا أقول ذلك ؟ لأن فى رأى أن الثورة المضادة هدفها ليس فقط إجهاض الثورة الشعبية المصرية فى 25 يناير بل عودة أفراد النظام السابق أو الحزب الوطنى الفاسد إلى إدارة البلاد مرة أخرى وحماية الفاسدين منهم  …والثورة المضادة ليست كما يصفونه أنها أحداث الفتنة الطائفية أو تفريق المعتصمين أوإيقاف البورصة أو  حرق مستندات مباحث أمن الدولة …..فهذا كله آليات لإلهاء الشعب عن الثورة المضادة الحقيقية وكذلك هى تصرفات تساعد فى تنفيذ الثورة المضادة الحقيقية …….

مخطط الثورة المضادة

ويتمثل مخطط الثورةالمضادة الحقيقية فى عدة مراحل :     

  •      أولها : التعديلات الدستورية التى تحمل شروط تؤدى لإستبعاد أناس بعينهم قادرون على المنافسة فى الإنتخابات الرئاسية وله الشعبية الكافية للنجاح أمثال د أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل ود محمد البرادعى  ، فهذه الشروط كذلك تحدد أعداد معينة تصل إلى 30 ألف مواطن من عدد من المحافظات لتؤيد ترشيح شخص بعينه ، الأمرالذى يعنى إنتخابات قبل الإنتخابات ، أو تأييد حوالى 20 نائب بالبرلمان ، لهذا أيضا يرغبون فى إنتخابات برلمانية سريعة حتى يسيطرون مرة أخرى عليه ومن ثما على الرئاسة …………………………………………… 
  • وثانيها التعديلات التى سيجريها الحاكم السياسى فى قانون الأحزاب والتى من خلالها ستزيد الشروط المقيدة لإنشاء أحزاب بعينها تحمل فكر جماعات بعينها ولا أقصد هنا جماعة معينة أو فكر معين .. بل كل من لدية القدرة على المنافسة والوقوف أمام عودة إستيلاء الحزب الوطنى على الحكم مرة أخرى ! ……………………………………….
  • وثالثها : إجراء الإنتخابات البرلمانية حتى يتمكنون من البرلمان فيصبحون أغلبية به لما لهم من خبرة وفلول فى كل محافظات مصر 
  • ورابعها : إجراء الإنتخابات الرئاسية وبالتالى سيكون سهل عليهم أن يكون الرئيس واحد منهم لو نجحوا فيما سبق من خطوات . وهنا يكونون قد نجحوا بنسبة 100 %  وفشلت الثورة الشعبية بصفر % .
  •  
  • النتيجة الحالية

     

أما النتيجة الآن بوضعنا الحالى قبل إجراء الإستفتاء على الدستور الجديد فتبلغ 25% لصالح الثورة الشعبية و 10 % لصالح الثورة المضادة لأن النظام السياسى السابق والفاسد لم يسقط جميعه حتى الآن .

أما إذا أستطاعت القيادة السياسية الحاكمة  خلال الفترة الإنتقالية من تمرير التعديلات الدستورية فسوف تكون النتيجة 35% لصالح الثورة المضادة و 5 % لصالح الثورة الشعبية .. لهذا بدأ الحاكم السياسى من التشدد فى معاملة الرأى المعارض للتعديلات والضغط على اللجنة الدستورية التى قامت بعمل التعديلات الدستورية حيث لم يكن لها الحرية الكاملة فى تلك التعديلات التى أعلنت والمقرر الإستفتاء عنها يوم السبت القادم19 مارس . .
كما أنهم أقروا بعدم السماح لأى مظاهرات أو إعتصامات يوم الإستفتاء …….فمفكرو ومخططوا الثورة المضادة يعتمدون على أمية وجاهلية كثير من الشعب بالشئون السياسية والقانونية ويعتمدون على أن تلك الفئة من الناس تطمئن للقيادة السياسية الحاكمة الآن – فهم يخدرونه – وبالتالى سوف يوافقون على التعديلات لمجرد حسهم بالأمان وبوجود تغيير دون دراسته وإستيعابه كما يفعل المثقفون والسياسيون والحزبيون ……… . 
آليات الثورة المضادة

  •  أما عن أسباب قولى أن الحاكم السياسى يقود ويحمى الثورة المضادة فللأسباب التالية :
  • لاأرى جدية وسرعة فى تنفيذ مطالب الشعب من قبل الجيش حيث أن بعضها يمكن أن يتم الآن  .
  1. الإصرار من قبل الحاكم السياسى الأن على ترقيع الدستور بشكله المعلن عنه ..والإستفتاء ب " لا أو نعم  "على مجمل التعديلات التى تحمل فى طياتها إشكاليات عديدة تحدث عنها الخبراء الدستوريون ولكن لا حياة لمن  تنادى … الأمر الذى سوف يعيد رجال الحزب الوطنى للحكم مرة أخرى وبالتالى التصدى للثوار وحماية الفاسدين وأموالهم . ..
  2. والعمل على سرعة تمرير التعديلات الدستورية إعتمادا على ثقة وحب الشعب … ثم سرعة تعديل قانون الأحزاب  بالرغم من إعلان القيادة السياسية الحاكمة  مرارا أنهم لا يجيدون تلك المسائل القانونية والسياسية ورغم ذلك يصرون على فعلها .. فلماذا إذن لايتركوها لمجلس مدنى حاكم مؤقت ويعودوا هم لأعمالهم العسكرية البطولية التى نكن لها كل تقدير وعرفان .
  3. كذلك إن تلك التعديلات الدستورية سوف توصلنا إلى إنتخابات برلمانية قبيل الرئاسية وهو الأمر الذى يأباه جموع الثوار لما فيه من سرعة حيث لم ينزل بعد اللاعبون السياسيون  الجدد فى  الملعب السياسى ولم يتعرف عليهم الشعب بعد .. وبالتالى سيكون الغلبه فى  الأنتخابات البرلمانية  لأصحاب الخبرة من فلول الحزب الوطنى .
  4. وكذا ستكون لهم الغلبة أيضا فى الأنتخابات الرئاسية 
  5. أيضا شملت التعديلات الدستورية فى موادها على شروط للترشيح الرئاسى .. الأمر الذى سيؤدى لإستبعاد أشخاص بعينهم حتى لو كانوا أكثر وطنية ونقاء يد من كثير  أفراد النظام السياسى الفاسد السابق  ، وهذا الشرط هو أن لايحمل المرشح للرئاسة جنسية أجنبية ولايكون متزوج من أجنبية .. مما يعنى إستبعاد ترشيح د أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل مثلا .
  •  إذن هم يريدون إستبعاد كل شخص يستطيع المنافسة والحصول على أصوات المصريين فى الإنتخابات الرئاسية وكذلك يريدون إستبعاد كل جماعة تريد تكوين حزب ولها القدرة على منافستهم ..            
  • السراللى كان بينا

     

 وألجدير بالذكر أن القيادة السياسية تفعل كما كان يفعل مبارك بالضبط خلال فترة حكمة ، فهو كان يقابل كل فئة معينة من الشعب على حدى عندما تثور على وضع ما ولايتم الإعلان عن مادار فى الإجتماع وكأنه قال لهم  :" هذا سر بينا ، مانقولش للشعب " .. فقد كان على سبيل المثال يقابل الصحفيين والمثقفين على حدى .. ثم يقابل رؤساء الإحزاب على حدى .. أو يقابل رجال الأعمال على حدى .. وبعد كل مقابلة أجد تلك الفئة أكثر هدوء وألفة عن ذى قبل .. لقد كان له مفعول السحر.. وأعتقد أن القيادة ا لسياسية الآن تفعل نفس الفعل حتى تهدئ الرأى العام أثناء إدارتها لمخطط الثورة المضادة مما يساعد على تنفيذه !!

فى النهاية أود القول للمشير طنطاوى الحاكم السياسى لمصر خلال  الفترة الإنتقالية المؤقته : " لقد أحبك الشعب ، فأنصحكم بالحذر ……حتى لاينفذ رصيدكم !! "

   أغنيتى الوطنية " الآن "

وأذكر هنا عندليب الثورات عبد الحليم حافظ فى أغنيته الوطنية قوى :: " فى أحضان الحبايب " حيث غنى قائلا : " رميت نفسك فى حضن سقاك الحضن حزن " كما قال لشادية حبيبته فى  فيلم " معبودة الجماهير " : " وفى حضن الشوق والحنية  ، غمضت عنيه شوية .. وفى ظل أمانى الحلوة والدنيا ملك إيديا …………بصيت ولقيتك مش جنبى ولقيتنى أنا لوحدى "      

                                     هاله  محمد عمر  صحفية مصرية

 

 

 

كتبهاهاله، في 14 March 2011 11:20 AM———————————————
 

Advertisements

About الكاتبة الصحفية هاله محمد عمر

كاتبة صحفية وإعلامية مصرية
هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s