صفقة الإخوان والمجلس العسكرى السرية !!

———————————————

 

 

 
 
 
 
صفقة الإخوان والمجلس العسكرى السرية !!
المجلس الحاكم يطلب وظائف خالية
المجلس الإعلى للقوات المسلحة بصفته الحاكم الذى يدير شئون البلاد خلال الفترة الإنتقالية يشعر بالحيرة والقلق بعد أن خلا منصبين لديه وأصبح لديه وظائف خالية قد تؤثر بشكل سلبى قوى فى الخطة الموضوعة للثورة المضادة والتى تهدف إجهاض الثورة المصرية العظيمة .. ونجاة كل المفسدين !!!
·    الوظيفة الأولى
فالوظيفة الخالية الأولى هى : مطلوب حركة ثورية  أو حزب أو جبهة ما أو إئتلاف لديه الإستعداد لحكم مصر
وذلك بعد ان أكتشف المجلس الحاكم أن جماعة الإخوان المسلمين لن تصلح لتسليمها حكم البلاد !!
نعم تلك هى الصفقة السرية بينهما .
 
فصفقة الإخوان أصبحت مكشوفة .. نظام مبارك يسلمهم الحكم فى مقابل عدم محاسبتهم على أى فساد  أو حتى متابعتهم !!!!!!!!!!
لكن بعد عدة مليونيات لم يدعو لها الاخوان وتمت بنجاح ، ظهر للمجلس العسكرى عدم صلاحية الاخوان للصفقة لانهم ليسوا القوى المؤثرة والمحركة للثورة !!
وبالتالى ربما يرفضهم الشعب المصرى فى حال توليهم حكم البلاد .. وفى حال أن يثور عليهم الشعب هم أيضا ، فسوف يأتى بغيرهم سوف يحاسبون مبارك وكل أركان نظامة من المفسدين ويتتبعونهم ..
إذن الصفقة بهذا الوضع فى مهب الريح وفى الغالب الأعم خاسرة خاصة بعد هبوط أسهم الأخوان فى نفوس المصريين نتيجة لمواقفهم السلبية تجاه الثورة الشعبية والثوار المخلصين وإنحيازهم للمجلس العسكرى !!
·    الوظيفة الثانية
 
كذلك صنع المجلس العسكرى الحاكم تلك الحركة الثورية المدعوة بإسم "إئتلاف شباب الثورة " .. وظلو ا يحركونها ويظهرونها فى وسائل الإعلام المختلفة على أنهم المتحدث الوحيد والمحرك الرئيسى للثورة ..
ولكن أيضا بعد عدة مليونيات لم يقم ذلك الإئتلاف بالدعوة لها إلا قبل المليونية بيوم واحد ….أكتشف المجلس العسكرى عدم صلاحية ذلك الإئتلاف فى تحريك الشعب المصرى بالشكل الذى يحقق لقادة الثورة المضادة  ،أهدافهم ..
 
فقد كان الهدف من هذا الإئتلاف هو إقناع الشعب المصرى بنفسه كمحرك للثورة الشعبية المصرية العظيمة والمتحدث بإسمها .. ومن هذا المنطلق يتبع الشعب المصرى خطواتهم وطلباتهم ودعواتهم التى يريدونها ولايخرجونهم لميدان التحرير حين لايريدون ذلك وفى الوقت الذى بالفعل تكون مصر محتاجة فيه لتحقيق أهداف الثورة   ..
ورويدا رويدا يظل الشعب فى بيته ولا يخرج للتظاهر تبعا لقائده المزيف المصطنع !!
حيث أن الدور المنوط لإئتلاف شباب الثورة عمله هو أن يأخذ حماس الشعب المصرى للخلف دور!!
  • تصور خاطئ

     

 
وتلك الفكرة التى بنى عليها المجلس العسكرى والنظام الفاسد البائد خطة إعتمادهم على إئتلاف شباب الثورة …تقوم على إعتقاد منهم بأن هناك إنفصال فى الفكر بين الثوار الذين دعوا للثورة من على الفيسبوك وخرجوا يوم 25 يناير وسار على خطاهم بقية أفراد الشعب المصرى من ناحية ، وبين فكر بقية أفراد الشعب أنفسهم
بمعنى أن نخبة متفوقة فكريا أستطاعت بفكرها ونشاطها أن تحرك الشعب وتوقع رأس الفساد " مبارك " فى 11 فبراير الماضى ، وتعتبر هى العقل المدبر والرأس المفكر..وهم الثوار الحقيقيون المخلصون ..
فى حين يوجد جسد لهذا العقل لايفكر .. ألا وهو الشعب المصرى !!!!!!!!!
ولكن أثبت الواقع أن هذا خطأ ..
·    شعب يستحق الديمقراطية
فقد  أثبت الواقع والممارسة العملية لسير أحداث الثورة أنه ليس لإئتلاف شباب الثورة أو جماعة الإخوان المسلمين أى تأثير فى الشعب
كما أثبت أن الثوار على الفيس بوك وتويتر الذين يدعون للثورة والمليونيات ليسوا هم فقط العقل المفكر بل أن الشعب المصرى هو أيضا عقلا مفكرا عاقلا واعيا  لأنه أستطاع أن يفرز بين الحقيقى والمزيف من الحركات الثورية والجماعات والأحزاب السياسية ..
وأستطاع أن يتبع الثوار الحقيقيين (الأصلى ).
حقا إنه شعبا يستحق الديمقراطية ، وهو أهلا لها ..
بل هو شعب يستحق جائزة نوبل .. بل والأهم يستحق الحياة الكريمة .
·    وظائف خالية
ومن هذا المنطلق أصبح يوجد وظائف خالية لدى المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقادة الثورة المضادة بعد خلو مقعدى جماعة الأخوان المسلمين وإئتلاف شباب الثورة ..
فهل من راغب للتقدم لعقد صفقة فيتسلم الحكم فى مصر على أن لايحاسب مبارك وعائلته وأركان نظامه المفسدين ولايتعقبهم فى أى مكان أو زمان ..
من يقبل فليتقدم
 
هاله محمد عمر
صحفية مصرية
 حركة الصحفيين من أجل تحرير الصحافة
الداعية لثورة التمكين
 

كتبهاهاله محمد عمر، في 11 July 2011 02:10 AM———————————————
 

Advertisements

About الكاتبة الصحفية هاله محمد عمر

كاتبة صحفية وإعلامية مصرية
هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

10 Responses to صفقة الإخوان والمجلس العسكرى السرية !!

  1. الجنود المجهوله كتب:

    شكروتقدير من الجنود المجهوله اليكى سيدتى وكنا نتمنى ان لاتقومى الان بكشف المستور فالكثير معروف فبعض القاده العسكريين متورطين امثال شفيق وعمر سليمان وغيرهم ولكن دعينا نعمل فى صمت وسوف تقع الاقنعه من على الوجوه والله معناوسوف نساندك وكلنا خلفك ولاتنسى قسم الولاء لنا (الجدع جدع والجبان جبان )

  2. التنبيهات: خطة رجال مبارك للوقيعة بين الشعب والشعب

  3. هاله محمد عمر كتب:

    فى 11 يوليو 2011 ، الساعة 9:56 ص
    وصلنى تعليق من ” الجنود المجهوله ” ..
    حيث قالوا :
    (( شكروتقدير من الجنود المجهوله اليكى سيدتى وكنا نتمنى ان لاتقومى الان بكشف المستور فالكثير معروف فبعض القاده العسكريين متورطين امثال شفيق وعمر سليمان وغيرهم ولكن دعينا نعمل فى صمت وسوف تقع الاقنعه من على الوجوه والله معناوسوف نساندك وكلنا خلفك ولاتنسى قسم الولاء لنا (الجدع جدع والجبان جبان )))

    وردى على تلك الرسالة .. هو الآتى :

    (( أيها الجنود المجهولة :
    أشكركم على رسالة التعليق الخاصة بكم..والتى كان لها أحسن الآثر فى نفسى .. خاصة قولكم لى ” وسوف نساندك وكلنا خلفك “.. هذا دعم نفسى يؤثرنى ويعبر عن أنكم بالفعل ثوار مخلصين يدعمون كل ثائر يرفض الفساد ويحاربه ..

    وعن ” كشف المستور ” الذى تحدثتم عنه ، فحقيقة إننى أؤدى عملى الإعلامى الذى بهدف إلى تنوير الرأى العام من خلال كشف المستور !!

    ولم يكن فى نيتى إطلاقا أى إساءة إليكم أيها الأبطال أو إلى أى من الحركات الثورية التى تعمل بإخلاص من أجل مصر .. بل أهدف إلى قول حقٍ ربما يفيد الثوار والشعب .. حيث إن إتخاذ القرارات يلزمه معلومات وتوضيحات تفسر كيف تجرى الأمور ..
    حيث أن الكل كان يعلم أن هناك إتفاق بين الأخوان المسلمين والمجلس الأعلى للقوات المسلحة ، ولكن لم يعرف أحد ماهية هذة الإتفاقية أو الصفقة ..
    فهدفت توضيحها حتى يعلم الكل كيف تسير الأمور ..

    جزاكم الله خيرا عن كل مصرى ..

    وجميع المصريين هم الذين وراءكم ومعكم ويساندونكم حتى تكتمل المهمة وتنصرف الغمة ونتخلص من هذا النظام المفسد الذى أنشأه مبارك ونظامه ..حتى نتفرغ لبناء الأمجاد إن شاء الله سبحانه وتعالى ..
    وعن نفسى مستعدة لنشر كل ماترغبون فيه من أجل تنوير الرأى العام .. وخدمة الثورة ومصرنا الغالية. ))

    الله معكم ..

  4. titoo كتب:

    الحقيقة مرة معلش يا حنان . ولالكن يجب علينا المصارحة ثم الاعتراف إذا كنا ننوى الخلاص

  5. ibrahim كتب:

    عندك حق في كل حرف .
    يا ريت مجلس القلل يفهم.

  6. أحمد المصري كتب:

    وارجو ألا يفوتك يا سيدتي:: أن تقولي بان المتقدمين الجدد لتلك الوظائف الخالية الآن هم ((الحركة الوطنية للتغيير))، و((كفاية)) و((حركة 6 إبريل)) وباقي الحركات الوطنية والأحزاب سوف يأتي دورها لتولي تلك الوظائف ،، وسوف ينتهي بنا المطاف بأنه لايوجد مخلصين لهذه البلد طالما اننا لم نعد نثق في بعضنا البعض ،، وبالتالي سوف نعود إلي عهد حسني مبارك ولكن بمسمي مختلف ،، ((أؤكد لكم أني لم أعد أثق في أي شيئ الآن في بلدنا سوي ذلك الفلاح البسيط الذي أراه علي مرمي البصر من شرفة منزلي يذهب يوميا إلي حقله مصطحبا بهائمه ولايفكر سوي في السعي إلي رزقه))

  7. هاله محمد عمر كتب:

    الأستاذ أحمد المصرى :
    أشكرك على تعليقك ..
    ولكنى أود القول لحضرتك على جملتك الآتية :((أؤكد لكم أني لم أعد أثق في أي شيئ الآن في بلدنا سوي ذلك الفلاح البسيط الذي أراه علي مرمي البصر من شرفة منزلي يذهب يوميا إلي حقله مصطحبا بهائمه ولايفكر سوي في السعي إلي رزقه))
    أرجع ثقتك فى الناس وفى الشعب المصرى كله حيث أن مايحدث هو مخطط لئيم .. هدفه ماأنت وصلت إليه من عدم الثقة فى أحد ..حتى ينصرف الكل عن الثوار ولايثقون فيهم .. لكن أعلم أن هناك دخلاء وجواسيس بين الثوار الحقيقيين حتى فى ميدان التحرير ..
    الأمر الذى أدى إلى إنقسام الأراء وحدوث البلبلة والقلق الذى نعيشه فى تلك الأيام .. ولمزيد من التوضيح لهذا المخطط .. ياليتك تقرأ مقالى الأخير “جواسيس ميدان التحرير ”
    http://halamomar.maktoobblog.com/661/جواسيس-ميدان-التحرير/
    وشكرا

  8. هاله محمد عمر كتب:

    أرسل لى شخص يدعى “على” تعليقا على مقالى “صفقة الإخوان والمجلس العسكرى السرية” به نقدا وفى ذات الوقت إساءة أدب لشخصى !!
    وترددت فى نشره حرصا على أن لا أجرح مشاعر قارئى .. ولكنى بغيت الرد على ماجاء فيه .. لهذا أنشر التعليق بدون “الإساءات ” حيث أن التعليق من حق القراء أما الإساءة فهى تخصنى وحدى !!
    وكان التعليق كالتالى :

    ” هوة حضرتك يا اخت هالة .. جبتى المعلومات الجميلة دى منين ، الكلام دة ممكن يودى البلد فى داهية ،……..”إساءات لا لزوم لنشرها “…….”

    الرد :
    أولا سوف أرد على النقد الممكن ا لذى جاء بالتعليق .. حيث تساءل راسله قائلا : ” جبتى المعلومات الجميلة دى منين ”
    لتعرف الإجابة يجب أولا أن تعرف ماذا أنت بقارئ ..
    إن ماأكتبه فى مدونتى “هنا مصر” على الأقل حتى وقتنا هذا يسمى ب “المقال التحليلى ” وهذا وليس بكلامى ولكنه علم الإعلام والصحافة الذى تعلمنا منه ذلك .. ولك أن تبحث عن ” المقال التحليلى ” فى الإنترنت أوبأى شكل ترغبه إذا أردت ..
    ولكنى سأقدم معلومة مبسطة عن ماهية :” المقال التحليلى ”
    يعد المقال التحليلى من أبرز فنون المقال الصحفى وأكثرها تأثيراً، وهو يقوم على التحليل العميق للأحداث والقضايا والظواهر المختلفة التى تشغل الرأى العام.

    ويقوم المقال التحليلى على تناول الوقائع والأحداث بالتفصيل ويربط بينها وبين أحداث أخرى ثم يستنبط الكاتب منها ما يراه من آراء واتجاهات ،
    وهو فى المعتاد ينشر أسبوعياً حيث تكون الفرصة متاحة أمام الكاتب للخوض فى مختلف مجالات النشاط الإنسانى من سياسة واقتصاد، وثقافة وفكر وأدب.
    والمقال التحليلى لا علاقة له بسياسة الصحيفة إذا كان منشورا فى صحيفة مطبوعة .. فمابالنا وهو على الإنترنت.. فمساحة الحرية أكبر لقول الحق .
    وبالتالى فهناك مساحة أكبر لكاتب المقال التحليلى فى تناول الموضوعات والقضايا دون حذر أو خوف ..
    ويقوم المقال التحليلى على ارتباطه بحدث تجذب حيويته أذهان القراء وانتباههم.
    وهذه هى إجابة سؤالك الأول .
    وأنصحك ياكاتب التعليق : أن تبقى إنسانا لديه القدرة على التفاعل البشرى السليم .. الذى يتيح لك حسن الفهم والإستيعاب لما يجرى حولك .. فالله سبحانه وتعالى – بإعترافه العلى القدير – قال إنه لم يخلق شيئا أحسن من العقل الإنسانى ..
    أدعو الله لك بأن يرزقك ويرزقنا ويرزق كل أبناء الوطن “الحكمة وحسن التفكير”.. لأن من أوتى الحكمة فقد أؤتى خيرا كثيرا.

    ثانيا: جاء بتعليقك الآتى :” الكلام دة ممكن يودى البلد فى داهية ”
    حقيقة الأمر إن الذى يودى البلد فى داهية هو الفعل وليس الكلام .. فحضرتك تركت من فعلوا وجئت لى أنا صاحبة الكلام لتقول لى ذلك ..
    أنصحك أن تكون ردود أفعالك فى محلها !!
    فماجاء فى مقالى من أن هناك صفقة بين الإخوان والمجلس أو بين إئتلاف شباب الثورة والمجلس العسكرى .. لايودى البلد فى داهية
    ولكن اللى يوديها فى داهية -لا قدر الله – هو الفعل الذى فعله الثلاثى المذكور المجلس الأعلى للقوات المسلحة وجماعة الإخوان المسلمين وإئتلاف شباب الثورة !!
    حين يتفقون على الشعب ويلتفون حول إرادته الحقيقية ورغبته فى إختيار من يمثله ومن يحكمه .. وكذلك حول رغبته وحقه فى محاسبة سارقيه وقاتليه ..
    شئ لن يقبله الشعب المصرى أبداً .
    ألا تشعر بآلام غيرك !!!
    وأخبرك خيراً .. إن تيتانك مبارك فى رمقها الأخير .. فقد إنشطرت السفينة شطرين .. وغرق نصفها الأول فى المحيط .. والنصف الثانى مازال عالقا على سطح الماء … والآن المياه تجرى وتملأه فى حين يحاول رجال مبارك التعلق به ..
    ولكن لم يبق إلا القليل ويبدأ هؤلاء الرجال بإلقاء أنفسهم و بعضهم فى الماء رغبة فى النجاة من الغرق ..
    ولكن لامحالة ..
    فبعد أن أنشطرت السفينة ودخل الماء إلى غرفاتها .. فهى غارقة …
    لايمكن إن يستمر نظام مبارك بعد أن أنكشف فساده وإفساده ..
    لامحالة ..
    ثالثا : أما عن ماورد بتعليقك ياأخ ” غير على” من سوء أدب فى الحديث ..فإننى أحتسبه عند الله تعالى الذى يمهل ولايهمل ..

    هاله محمد عمر
    من أسأت إليها فى تعليقك

  9. محاسب / محمد غيث كتب:

    تـرزي المشـير .. ؟!‏
    تلبس بدلة أو جلابية ؟ الدولة دولة مدنية ؟
    بقلم المحاسب / محمد غيث .‏

    أثار ظهور السيد المشير طنطاوي في شوارع العاصمة بميدان التحرير ، وبعد أن خلع بذته ‏العسكرية وأرتدي بدلة مدنية أنيقة ( سنييه ؟) وغاية الشياكة ، أثار نوع من اللغط السياسي لدي ‏المراقبين وخاصة مثقفي المحروسة ، وبدأت الهواجس والأقاويل تتنوع بين قائل بأن الرجل ‏حسن النية ويريد الأختلاط المباشر بالمواطنين والوقوف علي طبيعة أراء الشارع المصري ‏وعلي أرض الواقع والحدث ، وهو شيء محمود بل ومطلوب من سيادته ، ولكن ذهب السواد ‏الأعظم لرأي آخر ومفاده أن هناك ( ترزية ) من عينة المتهم / فتحي سرور والشهير بفتحي ‏موافقات أو ترزي السلطة ؟ والذي كان دوره الرئيسي طوال حياته البرلمانية هو إفساد الحياة ‏السياسية والأجتماعية والأقتصادية للبلاد والعباد ، ومن خلال دوره طوال سنوات توليه رئاسة ‏البرلمان في تمرير وسلق كافة القوانين الفاسدة والتي كانت تملي عليه من أقرانه مماليك وأسياد ‏هذا الزمان الرديء وشلة الأنس القابعون معه الآن بسجن طرة ، وهم يعنون بذلك أن هناك ترزي ‏أو حتي ترزية ومن نوع آخر ربما قد أشاروا علي السيد المشير طنطاوي الأستغناء وللأبد عن ‏بدلته العسكرية ببذلة أخري مدنية ، وتمهيداً لأن يكون رئيساً قادماً لمصر ومدعوماً من القوات ‏المسلحة؟ وبالطبع وفي رأي العبد الفقير لله فهذا حقه الطبيعي كمواطن مصري وبالدرجة الأولي ‏ويكفله له القانون والدستور ، والرجل لم نسمع أو نري له أي شائنة ، فضلاً علي أنه وزير ‏الدفاع المصري المحترم ، والقائد الحالي للقوات المسلحة ، بل ويعد في حكم رئيس الدولة حالياً ‏ولخلو منصب رئيس الجمهورية ، ولكن يبقي السؤال الطبيعي : وهو أن الشعب المصري وعن ‏بكرة أبيه لايريد عسكرياً أياً كان في منصب رئيس الدولة ، بل يريد رئيساً مدنياً وبعيداً عن ‏المؤسسة العسكرية والقوات المسلحة ، بل أن تأكيد السيد المشير نفسه ومعه رموز المجلس ‏العسكري لحتمية مدنية الدولة ومنذ بداية الثورة ، وهو مايعني مدنية الرئيس هو أمر يطيح بما ‏يدور من هواجس وأقاويل مفادها ومحصلتها أن المؤسسة العسكرية باتت تطمع في السلطة ‏وتخطط ولكي يكون المشير طنطاوي هو الرئيس المقبل للدولة ويستدلون بذلك علي ( تملص ) ‏المجلس العسكري ورموزه من وعدهم السابق بنقل السلطة إلي رئيس مدني منتخب وخلال ستة ‏شهور علي الأكثر ومنذ بداية الثورة ، وهو مالم يحدث من جانبهم ونحن الآن بصدد الشهر ‏التاسع من قيام ثورة يناير المباركة ، بل ويذهب البعض إلي رأي آخر ومفاده أيضاً أن زهو ‏السلطة وبريقها ربما قد بدأ يداعب شهوة العسكريين أو المجلس العسكري الأعلي ومن ثم فهم ‏يتعمدون إطالة مدة الأمساك بزمامها لأطول أمد ممكن وهو مايدفعهم إلي خلق أو أختلاق ‏المتاهات والمعوقات أمام الأحزاب السياسية أو الشخصيات العامة والمتطلعة هي أيضاً بدورها ‏للسلطة أو الكرسي الرئاسي ، ويبررون ذلك بما حدث من جذب وشد وتنافر في الأراء بصدد ‏موضوع الدستور أولاً أم الأنتخابات ؟ ثم من بعده المحاكمات العسكرية للمدنيين ؟ ثم من بعده ‏طريقة الأنتخابات ذاتها والجدال الذي لم ولن ينتهي بصددها ؟ ثم من بعده إعادة تمديد العمل ‏بقانون الطواريء ؟ ثم من بعده أنتخابات مجلس الشعب وبقاء الأعضاء المنتخبين نيام بمنازلهم ‏لأكثر من الشهرين ولحين توليهم ممارسة دورهم البرلماني ، وهكذا فهم يبررون تلك التصرفات ‏أو المعوقات أو المتاهات علي أنها من أختلاق وصناعة السادة أعضاء المجلس العسكري الأعلي ‏ورموزه ، وبهدف إطالة بقاؤهم في السلطة ولأطول أمد ممكن ؟ ولكن وفي جميع الأحوال وسواء ‏صدقت تلك الهواجس والأقاويل أو لم تصدق ، فأننا حتماً سنعود للمربع الأول وهو أن الشعب ‏وبعموم طوائفه لن يقبل بأي رئيس دولة عسكرياً لمصر ، وهذا هو جوهر ولب وعقيدة هذه ‏الثورة ، بل أن مايزيد ويؤكد هذا الرفض الشعبي هو جنوح بعض السادة العسكريين من ‏المؤسسة العسكرية وتورطهم في سقطات وانزلاقات قد أثارت حفيظة وغضب السواد الأعظم من ‏الشعب المصري بعد الثورة ، والتي بدأوها بالمحاكم العسكرية للمدنيين وهو مايخالف القانون ، ‏لأن المدني قاضيه الطبيعي هو القضاء المدني ومحاكمه الطبيعية هي المحاكم المدنية ، ولكن ‏أصرار العسكريين علي أخضاع المدنيين لمحاكمات عسكرية وسجون حربية وعقوبات مغلظة قد ‏أثارت غضب وحفيظة السواد الأعظم من المصريين ، ثم ماتلا ذلك من تورط بعض العسكريين في ‏أفعال مشينة لاتمت إلي الكرامة والشرف العسكري ولمؤسسة عسكرية وطنية وعريقة وهو ‏ماأثير بصدد كشف أو فحص أثبات العذرية علي بعض فتيات الدولة المصرية المسلمة وهو مايعد ‏جريمة هتك عرض مكتملة الأركان في حق محصنات من كريمات الوطن ، ولايرضاها الله ولا ‏الرسول ولا أياً من عباد الله من ذوي النخوة والشرف والكرامة ، بل أنني وللأسف الشديد رأيت ‏بأم العين وعلي قناة ( أون تي في ) وفي برنامج آخر كلام للمذيع الأستاذ يسري ، بالأمس ‏‏29/9/2011 مساءً فيلماً أذاعه سيادته في هذا البرنامج ، وهو يوضح قيام بعض العسكريين ‏والذين يرتدون الزي العسكري للمؤسسة العسكرية المصرية العريقة والمحترمة ، وهم يعذبون ‏أثنان من المواطنين الجانحين ( وهات ياضرب علي قفاهم ؟ ) وبطريقة لاتقل وحشية وسادية ‏عما نراه يحدث من بلطجية بشار الأسد تجاه شعبه الأعزل ؟ وهو مايدفع أي مشاهد للسؤال : هل ‏هكذا يعامل المواطن المصري ولو كان جانحاً من قبل قواته المسلحة الوطنية وبعد الثورة وهم ‏الأمناء عليها ؟ وأي أمتهان هذا ونحن نري أفعال وسفاهات الماضي الكئيب تعاد وتتكرر وبيد ‏أخوتنا وأبناؤنا في القوات المسلحة ؟ بل أن السؤال الطبيعي الذي يفرض نفسه : هو من ‏المسئول عن هذه الأحداث أو الحوادث المؤسفة ؟ وبالطبع فأن الأجابة الوحيدة هو أن المسئول ‏هو رب البيت الحالي والذي قبل الأمانة والرئاسة ولو بصفة مؤقتة وأعني به سيادة الوالد ‏المشير طنطاوي ، وباعتباره رئيس المجلس العسكري الأعلي ووزير الدفاع المصري بل ‏والرئيس الفعلي الحالي للجمهورية ، وبالطبع كل هذه التصرفات الهدامة باتت تؤكد وبعين اليقين ‏أن مدنية الدولة ومدنية الرئيس هما أهم أركان ومطالب الثورة ، بل وعموم الشعب المصري ‏بعوامه ومثقفيه ، وأن ماحدث من سقطات وجنوح البعض أنما هو وبالأخير يسيء لنا جميعاً ‏كشعب وجيش ، وخاصة وأن نداء الشعب وثواره وتضحيات وروح ودم أكرم وأشرف زهور ‏شبابه كان ومن اللحظة الأولي ( الشعب والجيش يد واحدة ) ، وبالطبع هذا ليس نداء فارغ ‏المحتوي بل أنه شعور محفور بأزاميل من الياقوت في ضمير ووجدان جميع أبناء شعب مصر ‏والذين يدينون بكل الحب والوفاء تجاه جيش عريق ومحترف ومحترم قدم ألوف الشهداء ‏والمعوقين والجرحي علي مذابح الكرامة والشرف والحرية ، جيش أستطاع أن يعبر بنا جميعاً ‏من نكسة وعار إلي آفاق الحرية والكرامة والشرف ، وفي ملاحم سطرت بدماء وأرواح الأبطال ‏من أبناؤنا وأخواتنا وأبناء عمومتنا وأهالينا وأصدقاؤنا من تلك المؤسسة العسكرية المصرية ‏العريقة والشريفة برجالاتها والرائدة في مكانتها العالمية ، والتي يحاول البعض من الجانحين ‏فيها الآن تشويه وجهها الحضاري والأنساني بأفعال أقل ما توصف به أنها ملفوظة وجانحة ‏وخاطئة وقبيحة وشائنة ، ويجب علي سيادة الوالد المشير طنطاوي وعلي الفور أخضاع جميع ‏من قاموا أو تورطوا في تلك التصرفات المهينة للمحاكمات العسكرية الفورية وبأحكام مغلظة ‏وباعتبارهم عسكريين يرتدون الزي العسكري الشريف ، فهم وبأفعالهم المشينة هذه ليسوا أقل ‏جرماً من بعض المدنيين الجانحين والذين خضعوا بالفعل للمحاكمات العسكرية وأغلظت لهم ‏العقوبات ، بل أن هذا هو أضعف الأيمان ، ولكن مدنية الدولة والرئيس يبقيان هما لب وجوهر ‏تلك الثورة ومطالبها ، ومهما تعددت الهواجس أو أختلفت وأجتهدت الأقاويل .‏
    Mohamd.ghaith@gmail.com

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s