خطة تصفية الثوار وإجهاض الثورة نهائيا


 

المرحلة القادمة هى الاخطر والأهم فى تاريخ الثورة الذى مازال يجرى أحداثه حتى الآن .

 

فقوى الثورة المضادة تهدف بالاساس فى تلك المرحلة إلى القضاء على الثوار الحقيقيين الذين يتواجدون فى الميادين ويقيمون المليونيات ويقاتلون فى التحرير وغيرها ..

لهذا فإنهم يقبضون على مصابى الثورة خاصة مصابى محمد محمود ومجلس الوزراء .. وجارى الآن البحث عنهم ..

لماذا هؤلاء المصابين بالذات ؟

لأن معركة محمد محمود بالذات أفرزت أبطالا غير متوقعين ..

فلقد تحملوا سلاح من أشد الأسلحة وهو الغازات من اليورانيوم والفسفور .. فهوسلاح كيماوى ممنوع إستخدامه دوليا .. فمابالنا بإستخدامه فى منطقة وسط القاهرة !!!!!

·    الفاعل هو الشعب

ومن خلال القبض عليهم من الممكن أن يعرفوا ثوار أخرين من المقاتلين .. هكذا يفكرون لكن الحقيقة أن الثوار لايعرفون بعضهم بأسمائهم الحقيقية !!ولايعرفون عناوين بعضهم البعض .. هكذا هى الثورة الشعبية المصرية ..

ثورة بلاقائد … بلا معلومات شخصية ..

الفاعل هو الشعب ….

 

وبتصفية الثوار .. سيتم تصفية الثورة وتعود مصر كما كانت أيام مبارك من معارضات هشة أو وهمية ليس لها لزوم ..وسيندم كل ناشط أوكل راغب فى التغيير وفى تحقيق أهداف الثورة فى ذلك الوقت !!

 

·    رغم أنهم يعلمون

إن  قوى الثورة المضادة .. تعرف جيدا بأن إنتخابات مجلس الشعب سوف تهدأ الشعب الهادئ

 

والقانط فى بيته .. والمشارك فى الثورة ولكنه لايفعل مايمكن للثوار القادة أن يفعلوه .. إنهم التابع وليس القائد ..

لهذا تبحث قوى الثورة المضادة عن القائد !!

وتريد تصفية ثوار التحرير بالذات حتى يعود الشعب كما كان ..

لاصوت له إلا همسا !!!     

ومن هذا المنطلق ..توافقت الأهداف بين قوى الثورة المضادة وقوى الثورة الشعبية المؤثرة من زاوية ضرورة إستمرار الثورة مع إختلاف " قيمة الإخلاص فى نفس كل منهما " ..

فالأول لايريد تحقيقا ونجاحا فعليا للثورة الشعبية ..

فى حين أن الثانى يرد ذلك !!

فرغبة قوى الثورة المضادة فى إستمرار فاعليات الثورة من إعتصامات ومليونيات ومسيرات وماشابه كان يهدف إلى معرفة الثوار الحقيقيين وتصفيتهم من خلال تلك المعارك التى تدور كماحدث فى محمد محمود مثلا ..

فمن صمد وحارب ضدهم .. فهو من المؤكد من الثوار الحقيقيين .. وليس فيهم أبناء مبارك ولاحتى الثوار الذين لايفضلون تلك المواجهات الحربية ويفضلون الحياة على الإستشهاد أو الإصابة .. أو قد يرون أن  الثورة يمكن أن تستمر بمقاومة المحتل المصرى دون المواجهة الحربية ..

 

 

·    تحذير للمرة الثالثة

 

لهذا فإنى أعتقد أن ماحدث خلال الشهور الماضية كانت ثورة يقودها أبناء مبارك من خلال إدعائهم أنهم الثوار الحقيقيين – شاركوا بقوة  – بمعنى أن جواسيسهم المندسين وسط الثوار تمكنوا من قيادة الثورة الشعبية الفترة الماضية منذ تغيير أهداف إعتصام 8 يوليو من الدستور أولا ولن نعود بغيره إلى العديد من الأهداف على رأسها حقوق الشهداء والمصابين والفقراء ..

نعم حقوق الشهداء والمصابين والفقراء  مهمة ولكن الدستور أهم فى تلك المرحلة  ..

لقد أستطاع الجواسيس المندسون فى وسط الثوار الحقيقيين والذين يدعون أنهم ثواربكلامهم صورهم وأفعالهم التى تتوقف إلى حد المشاركة فى الموت والاصابات ..

 

ولكن آن الآوان  .. أن ينتبه الثوار الحقيقيين لهؤلاء وحركاتهم الثورية الوهمية التى يذيبون فيها الأفكار الجيدة التى من الممكن أن تؤدى إلى إنجاح الثورة الشعبية وتعديل مسارها

 

·    كيف يعمل هؤلاء الجواسيس ؟

·     

أحذروهم …فهم يفعلون أحد بعض أشياء حتى يسرق فكرتك ويجهضها :

إما أن يجعلها تذوب فى كيانه القائم بالفعل وهو الحركة الثورية التى لها مسمى ثورى ولكنه حقيقة هى حركة مزيفة من صنيعة الثورة المضادة .. كأن يقولك لك : فكرتك حلوة نضمها معانا فى حركتنا " الفلانية " .. وبالطبع يتمكن من السيطرة عليك وعلى الفكرة / فلايتم تنفيذها …….

 

أو يقول لك : ناخذ القرارات بأغلبية الأصوات وتلك هى الديمقراطية .. وسوف آتى لك بناس من عندى ينضمون لك ولازم ننسق سويا ..

 

ويكون هؤلاء الناس اللى من عنده هم أنفسهم زملائه أبناء مبارك المخلصين لقوى الثورة المضادة .. وبالتالى عندما تعملون تصويت على قرارا ما ، فإن أغلبية التصويت يذهب لصالح فكرة تبعدك أساسا عن هدفك الأساسى وأنت المخلص للثورة ولمصر .

 

هكذا يفعلون.. وهذا هو مافعلوه فى إعتصام 8 يوليو الذى أعلنه الثوار إنهم لن يعودوا من التحرير  إلا والدستور فى أيديهم ..

 

ولما سألت وقتها : لماذا غيرتم هدفكم هذا .. جاءنى الرد : عملنا تصويت وكانت الأغلبية بتقول : خلينا نهتم بالشئ الذى ليس عليه إختلاف …………

 

وطبعا كان أبناء مبارك المندسين هم  الأغلبية بعددهم فى وسط الثوار الذين ينكرون أنفسهم ويفضلون غيرهم وبلدهم على أنفسهم ..

 

هكذا أنحرفت الثورة المصرية

 

وإذا أستمر الحال على ماهو عليه

 

فعلى الثورة .. نقول : مع السلامة ..( لاقدر الله .. لاقدر الله )

 

وعلى الثوار  نقول : الله يرحمكم ….( لاقدر الله .. لاقدر الله )

 

الثورا مستهدفون .. الثوارمستهدفون … ومعهم ستضيع الثورة .

 

هاله محمد عمر

صحفية الحركة الوطنية لتمكين الشعب من الحكم

مبادرة الشعب والشعب إيد واحدة

Advertisements

About الكاتبة الصحفية هاله محمد عمر

كاتبة صحفية وإعلامية مصرية
هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s